لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

13

في رحاب أهل البيت ( ع )

الدنيا والآخرة إذا أرادوا ذلك ، حُكي ذلك عن بعض أصحاب مضر وكهمس . وحُكي عن أصحاب « عبد الواحد بن زيد » أنّهم كانوا يقولون : إنّ الله سبحانه يرى على قدر الأعمال فمن كان عمله أفضل رآه أحسن . وقد قال قائلون : إنّا نرى الله في الدنيا في النوم فأمّا في اليقظة فلا . ورُوي عن رَقَبة بن مَصقلة أنّه قال : رأيت ربّ العزّة في النوم فقال : لأكرمنّ مثواه يعني سليمان التيمي صلّى الفجر بطُهر العشاء أربعين سنة . وامتنع كثير من القول إنّه يُرى في الدنيا ومن سائر ما أطلقوه ، وقالوا : إنّه يُرى في الآخرة . واختلفوا أيضاً في ضرب آخر ، فقال قائلون : نرى جسماً محدوداً مقابلًا لنا في مكان دون مكان . وقال زهير الأثري : ذات الله عزّ وجلّ في كل مكان وهو مستو على عرشه ونحن نراه في الآخرة على عرشه بلا كيف ، وكان يقول : إنّ الله يجيء يوم القيامة إلى مكان لم يكن خالياً منه ، وأنّه ينزل إلى السماء الدنيا ولم تكن خالية منه . واختلفوا في رؤية الله عزّ وجل بالأبصار هل هي إدراك له بالأبصار أم لا ؟ فقال قائلون : هي إدراك له بالأبصار وهو يُدرك بالأبصار . وقال قائلون : يُرى الله سبحانه بالأبصار ولا يُدرك بالأبصار . واختلفوا في ضرب آخر : فقال قائلون : نرى الله جهرة